(يحدث الآن: حين يصبح الخبرُ نبضاً والكلمةُ انتماءً)

"هنا.. نُرمّمُ وجهَ الزّمن، ونستردُّ من طياتِ النسيانِ حكايا البدايات. في (التوثيقات)، لا نجمعُ الأوراقَ بل نحتفي بالأثر؛ نقتفي خُطى الحقيقةِ في دروبِ الذّاكرة، وننقبُ عن الجذورِ التي أينعتْ فينا هويةً وفكراً. هي أمانةُ الكلمةِ حين تتحولُ إلى وثيقة، وصوتُ الماضي حين يجدُ له في حاضرِنا صدىً.. لتبقى الحكايةُ حيّة، ولتظلَّ الجذورُ ضاربةً في عمقِ الخلود."